7 يناير 2016 - 05:24
سيناريو جديد للنظام في البحرين يكشف عن "خلية ارهابية!!"

وزارة الداخليّة البحرينيّة، ومن جديد، تكشف عمّا تسميه «مخطّطًا إرهابيًّا»، قامت هي بدور «البطل» في كشفه، ورغم أنّ الوزارة قد وقعت في الكثير من الزلّات الإخراجيّة في سيناريوهاتها المملّة، فإنّ «البطل» لا يزال يكشف عن المخططات من دون أدلّة جنائيّة معتبرة، ولا تزال «الخلايا الإرهابيّة» رغم كثرتها الكاثرة لم تنجح في أيّ من مخططاتها.

ابنا: وزارة الداخليّة البحرينيّة، ومن جديد، تكشف عمّا تسميه «مخطّطًا إرهابيًّا»، قامت هي بدور «البطل» في كشفه، ورغم أنّ الوزارة قد وقعت في الكثير من الزلّات الإخراجيّة في سيناريوهاتها المملّة، فإنّ «البطل» لا يزال يكشف عن المخططات من دون أدلّة جنائيّة معتبرة، ولا تزال «الخلايا الإرهابيّة» رغم كثرتها الكاثرة لم تنجح في أيّ من مخططاتها.

هكذا تقدّم وزارة الداخليّة نفسها للعالم، حيث أعلنت عصر يوم أمس الأربعاء، عن قيامها بإحباط مخطّط إرهابيّ كما أسمته، كان يستهدف أمن البحرين، وشكل المخطّط بحسب الوزارة يقع في «تنفيذ سلسلة من الأعمال التفجيريّة الخطيرة».

البحرينيّون تعوّدوا تناسل المخططات الكاذبة التي لا تنتهي، وصارت بيانات الداخليّة المملّة مادة تهكّم عند عموم الناس، لكنّ الأهم أنّ تلك الاكتشافات العظيمة التي تقوم بها الوزارة، تؤدّي إلى استهداف مواطنين، يقصدهم النظام بالاستهداف الموجع، فيزجّهم في تهم معلّبة تأتي على مقياس العقوبة التي يريدها جهاز الاستخبارات للمستهدفين بعينهم.

هذه المرّة اتهم السلطات ايران وحزب الله اللبناني مثل كل مرة عندما لا تجد تهما حقيقية تلصقها بالمواطنين الابرياء لتبرير موقفها تجاه الرأي العام وأسيادها السعودية .

وبحسب الوزارة فإنّ أولئك لهم صلة بالسيّد مرتضى مجيد رمضان علوي «السندي» «33 عامًا» المطلوب في عدّة قضايا.

السيناريو طويل، لكنّ الطريف فيه أنّ عددًا من الأشخاص الذين لا صلة لهم ببعضهم زجّوا في تنظيم واحد، لتصبّ عليهم الأحكام صبًّا، ومن بين أولئك الصحافيّ محمود الجزيري الذي اعتقل منذ أيّام على خلفيّة نشره تقريرًا حول تداعيات مقترح مجلس الشورى بشأن سحب الوحدات السكنيّة من العوائل التي سحبت جنسيّة عائلها، الأمر الذي أثار سخط الداخليّة.

الوزارة سمعت جيّدًا ردود الفعل الشعبيّة بشأن إعدام الشهيد الشيخ النمر قبل أيّام، الأمر الذي خلق إرباكًا في الأوساط الأمنيّة، ولا سيّما بعد تحدّي أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله العائلة السعوديّة، وحثّ الناس على قول الحقّ ولو اعتقلوا.

الإرباك إقليميًّا أدّى إلى مسارعة السعوديّة في قطع علاقتها مع إيران، ولم يلحقها في هذه الخطوة سوى السودان وجيبوتي، ودوافعهما معروفة لكلّ مطلع على الوضع الاقتصاديّ لهذين البلدين، في حين إنّ لحاق حكومة البحرين بالسعوديّة في هذه الخطوة، يشي بأكثر من سبب، منها تبعيّة آل خليفة لآل سعود.

وفي هذا السياق، علمت «منامة بوست» أنّ موظفي السفارة الإيرانيّة في البحرين قد أمهلوا لمساء يوم «الأربعاء 6 يناير/ كانون الثاني 2016» لجمع حاجاتهم من مكاتبهم، تمهيدًا لإغلاق السفارة.

كلّ التطوّرات التي ينتجها الإقليم تجد صداها في البحرين، ويدفع ثمنها الشعب المطالب بحريّاته، أمّا المنفّذ فهو النظام بكلّ أجهزته القمعيّة: الأمنيّة منها والسياسيّة والقضائيّة.

...................

انتهى / 232